fbpx
  • العربية
    • الإنجليزية

عقارات في إسطنبول

عقارات في إسطنبول

عقارات في إسطنبول

تعتبر مدينة إسطنبول بشقيها الأوروبي والأسيوي من أكثر الأسواق العقارية نشاطاً بتركيا، فهي المدينة التي تضم العدد الأكبر من المشاريع العقارية التي تجذب انتباه المستثمرين من كل أنحاء العالم، وتتعدد أشكال العقارات في  إسطنبول تبعاً لرغبات المستثمرين، مثل الاستثمار في بيع وشراء الشقق السكنية والفلل، أو الأراضي الزراعية والتجارية، وغيرها من مختلف أنواع العقارات في إسطنبول.

لكن قبل الدخول في شراء عقار في إسطنبول لا بد من إلقاء نظرة عامة عن العيش بتركيا عموماً، ومدينة إسطنبول خصوصاً.

العيش في تركيا

لا يخفى على أحد مدى التطور الكبير الذي حققته تركيا في السنوات الأخيرة وعلى مختلف الصعد، ولا يمكن لأحد أن ينكر التقدم الهائل في المجالات الثقافية والتعليمية للبلاد، الأمر الذي كان محط أنظار الجميع من الشعوب في دول العالم، وشكلت منه القبلة الأولى لمختلف الجنسيات، التي تبحث عن حياة كريمة، تناسب مستوى الاستثمارات التي سيعملون على تحقيقها.

 كما أن روابط الصلة المشتركة بين تركيا ودول العالم العربي، كرابط الدين والتشابه في كثير من العادات والثقافات، عامل مهم من عوامل العيش في تركيا، فالمساجد في تركيا كثيرة، وموجودة في كل حي من أحيائها. ويمكن للزائر المجيء إلى تركيا، وممارسة طقوس العبادات التي يشاء، فهو في بلد يحترم الأديان السماوية الأخرى.

إضافة إلى ذلك فإن الموقع الجغرافي المميز لتركيا، والذي يشكل حلقة الوصل بين القارتين الآسيوية والأوروبية، جعلت كثيراً من العرب يرغبون بالقدوم إلى تركيا، والعيش فيها، وإنشاء استثماراتهم في بلد يشجع على الاستثمارات الأجنبية، ويضمن لهم حقوقهم.

وتعد تركيا واحدة من أكثر البلدان جمالاً على وجه الأرض، فالمظاهر الطبيعية التي تنتشر بين ولاياتها من شواطئ جميلة، وغابات رائعة، ومساحات خضراء شاسعة، وجبال شاهقة، وبحار ساحرة الجمال، وأنهار عذبة، تشوق راغبي السياحة والسفر بالقدوم إليها، ورؤية هذه المناظر الطبيعية.

انتشار التعليم وتوفر المدارس والجامعات التي تعلم باللغة العربية، أو تجعل اللغة الإنكليزية لغة رسمية، هذا الأمر يجعل السفر إلى تركيا أمراً مشوقاً، ويخلصك من عائق اللغة التركية في التعليم.

بالنظر إلى كل ما سبق من هذه المقومات الثقافية والتاريخية والدينية والاقتصادية والاجتماعية، صارت تركيا نقطة تستقطب كثيراً من راغبي التعلم ومحبي الاستثمارات، للعيش فيها والتنعم برفاهيتها، والإقامة في واحدة من ولاياتها.

وبعد معرفة هذه النظرة العامة عن تركيا وما تتمتع بها، بدأ كثير من الناس يتساءلون عن كيفية العيش في تركيا؟ وماهي مميزاتها؟ وللجواب عن هذه الأسئلة يمكن القول:

إن تركيا وفرت لمن يرغب بزيارة أراضيها من الأجانب والإقامة فيها كل الإجراءات القانونية، التي تكفل لهم العيش في البلاد كأي مواطن تركي، والتمتع بحقوق مثل حقوق المواطنين الأتراك، حيث هناك حق التعليم والطبابة، والقيام بالاستثمارات، وشراء العقارات، والتملك فيها.

وسوف يجد الزائر بساطة العيش في تركيا، وبعدها عن التعقيد، وسهولة التعامل مع أنظمة الدولة، وسوف يلاحظ وجود شبكة ضخمة من خطوط المواصلات، التي تؤمن لك سهوة التنقلات بين المناطق والولايات التركية.

ولا بد من الحديث عن أهم مميزات العيش في تركيا، وهو الاقتصاد التركي الذي يجعل من إمكانيات الحياة في تركيا أرخص بكثير من الدول الأوروبية، من حيث تكاليف المعيشة، وأسعار الوجبات الغذائية والسلع التموينية، وآجار البيوت أو نفقات الفنادق، واستئجار البيوت والسيارات، هذا الأمر تستطيع أن تكتشفه بنفسك، من خلال حساب النفقات المترتبة عليك في تركيا، بمقارنة بسيطة مع الأسعار في كثير من الدول الأوروبية.

أما بالنسبة لمحبي الاستثمار، فإن الحكومة التركية تولي اهتماماً كبيراً بموضوع الاستثمارات الأجنبية، وتعمل على تشجيع إنشاء مثل هذه الاستثمارات، وتقديم التسهيلات المطلوبة لإنشاء المشاريع التجارية، من شراء العقارات أو الشقق السكنية، وتقوم الدولة التركية أيضاً بتوفير كل الظروف المناسبة، لزيادة عدد المستثمرين الأجانب في أراضيها، وزيادة استثماراتهم فيها.

وساهمت القرارات الأخيرة المتعلقة بالجنسية التركية، في إقبال عدد كبير من المستثمرين الأجانب عموماً، والمستثمرين العرب خصوصاً إلى تركيا، بهدف الحصول على الجنسية التركية، وحسب التعديلات الأخيرة في اللوائح التنفيذية المتعلقة بقوانين الجنسية التركية، فإنه يتمكن المستثمر الأجنبي الذي يشتري عقاراً بقيمة 250 ألف دولار، من الحصول على الجنسية التركية.

ومن خلال كل ما سبق من معطيات توضح من خلالها سمات العيش في تركيا والإقامة فيها، لا بد من التفكير في إسطنبول المدينة الأشهر بين الولايات التركية. ولسائل أن يسأل لماذا العيش في مدينة إسطنبول دون غيرها؟ ولماذا الاستثمار في هذه المدينة فضلاً عن غيرها؟…..

عقارات في اسطنبول

العيش في إسطنبول

من المعلوم للجميع أن مدينة إسطنبول مدينة ضخمة وكبيرة، تقع على امتداد القارتين الآسيوية والأوروبية، وعند البحث عن عقارات في إسطنبول يمكن أن تجد طيفاً واسعاً من الخيارات المناسبة لذوقك، من حيث السكن واختيار المنزل وشكله وحجمه، فمن يرغب بالعيش في أحياء تاريخية، فهناك أحياء تاريخية تجمع في شققها عراقة الماضي وأصالة الحاضر، وهناك مناطق أخرى تجد فيها أناقة البيوت المعاصرة والشقق الذكية.

كما تضم مدينة إسطنبول مجموعة كبيرة من المعالم السياحية البارزة، والأماكن التاريخية الأثرية، والمناظر الطبيعية الساحرة، التي تدعوك للإقامة بين أحضانها، للتمتع بمناظرها ليل نهار، فمنقطة السلطان أحمد، ومنطقة تقسيم من أهم المناطق التي تندرج ضمن عقارات في إسطنبول الأوروبية، وهناك مناطق أخرى مثل اسكودار وقاضي كوي، حيث تعد من أكثر المناطق التي يتم البحث فيها عن عقارات في إسطنبول الآسيوية.

كما أن حاجز اللغة التركية في مسألة التعليم يمكن كسره ببساطة في مدينة إسطنبول، بسبب كثرة المؤسسات التعليمية، من مدارس وجامعات حكومية وخاصة، تتخذ التعليم باللغة العربية أو الإنكليزية لغة رسمية لها في موادها التدريسية.

والنقطة الأهم في مدينة إسطنبول كونها سوقاً من أهم الأسواق العقارية الاستثمارية في تركيا، حيث شهدت مدينة إسطنبول في السنوات الأخيرة نهضة اقتصادية وعقارية كبيرة، بفضل الإقبال الكبير من المستثمرين المحليين والأجانب، الذين وجدوا في عقارات في إسطنبول فرصة للاستثمار الرابح.

كما أن مدينة إسطنبول بما تمتلكه من مقومات عقارية كبيرة، تقدم فرصاً حقيقية، وواعدة بكثير من الربح، في قطاع الاستثمارات العقارية، بالإضافة إلى ذلك المشاريع الحيوية الكبيرة التي أنشئت مثل مطار إسطنبول الدولي، والمشاريع التي ما تزال قيد الإنشاء، مثل مشروع قناة اسطنبول المحادية لمنطقة بيوك تشكمجه في مدينة إسطنبول الأوروبية، إضافة إلى مشاريع أخرى في القسم الآسيوي من مدينة إسطنبول، تجعل من شراء عقار فيها أمراً مميزاً وذا قيمة كبيرة.

 

سبب شرائك العقار في إسطنبول

أولت الحكومة التركية مسألة الاستثمارات العقارية أهمية كبيرة، وقدمت التسهيلات الكبيرة، وقامت بالإجراءات الكثيرة، التي تضمن للزائر الأجنبي أو المستثمر من امتلاك عقارات في إسطنبول، مثل شقق سكنية أو مزارع أو أراضي تصلح للزراعة أو للاستثمار العقاري.

بالإضافة إلى ذلك فإن صدور التعديلات المتعلقة بالحصول على الجنسية التركية من أهم الأسباب التي تعطيك حافزاً لشراء عقار بقيمة 250 ألف دولار بهدف الحصول على الجنسية التركية. هذا الأمر شجع راغبي التملك من الأجانب على القيام بالاستثمارات العقارية، أو تملك عقارات في إسطنبول، لكن إضافة إلى ذلك هناك أسباب أخرى تدفعك لشراء عقار في إسطنبول، منها:

  1. إسطنبول مدينة استثمارية عقارية من الدرجة الأولى:

عند مقارنة مدينة إسطنبول بمدن أوروبية أخرى مثل باريس وروما ومدريد، فإن الاستثمار في إسطنبول وشراء العقارات في مثل هذه المدينة يعد رخيصاً مقارنة مع غيرها من المدن الأخرى، وهو مناسب جداً للمستثمرين العرب خاصة.

  1. الموقع المميز لمدينة إسطنبول الذي يصل آسيا بأوروبا.
  2. وجود معالم سياحية كثيرة في مدينة إسطنبول، من شأنها أن ترفع من قيمة العقار المزمع شراؤه.
  3. النهضة الكبيرة التي تشهدها مدينة إسطنبول في إنشاء المشاريع الحيوية. كمشروع قناة إسطنبول.

كما أن سبب شراء شقة فيها يختلف من شخص إلى آخر، حيث تجد أشخاصاً يرغبون بشراء شقة للسكن وهناك أشخاص آخرين يرغبون بإنشاء مشاريع استثمارية بالعقار الذي يريدون شراءه.

لكن على وجه العموم يقدم لكم عالم العقارات في إسطنبول عروضاً مميزة، وخيارات متنوعة للراغبين بتملك سكن آمن ومريح، سواء السكن في أكثر الأحياء رقياً داخل المدينة، مثل أحياء باشاك شهير وتقسيم، أو السكن في شقق تتميز بهدوئها وإطلالتها البحرية الساحرة كأحياء اسكودار وقاضي كوي.

أما الذين يريدون القيام بالاستثمار العقاري الرابح، فهناك عروض تشمل شراء عقارات متنوعة، من فلل وشقق وأراضي ومحلات تجارية في مناطق مختلفة تبعاً للمستثمر.

الجنسيات المسموحة بشراء العقار

فيما يخص الجنسيات التي يسمح لها بالتملك في تركيا لدينا القانون الصادر في العام 2012م، الذي يفصل فيه الجنسيات الأجنبية التي يحق لها التملك في تركيا، ولقد تم في هذا القانون إقرار مبدأ المعاملة بالمثل في مسألة تملك الأجانب للعقارات في تركيا.

مبدأ التعامل بالمثل ينص على أن أي دولة تقوم بمنع مواطني الدولة التركية من التملك، تقوم تركيا بمبدأ العاملة بالمثل، وتحرم مواطني تلك الدول من حقوق التملك في تركيا.

ووفقاً لهذا القانون؛ فقد سمحت السلطات التركية بتملك مواطني 183 دولة أجنبية في تركيا، ومن بين هذه الدول:

المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، والكويت، قطر، لبنان، الجزائر، أذربيجان، كازاخستان، تركمانستان، أوزباكستان، كارجيستان، فرنسا، البرازيل، بلغاريا، جنوب إفريقيا، فنلندا، ساحل العاج، كرواتيا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، بلجيكا، الأرجنتين، بوركينا فاسو، بنين، البوسنة والهرسك، إسبانيا، سويسرا، النمسا، بريطانيا، البرتغال، رومانيا قبرص، وغيرها من الدول الأخرى.

وحسب هذا القانون ولأسباب أمنية خاصة؛ فإنه لا يحق لبعض الجنسيات الأجنبية تملك العقارات في تركيا بشكل نهائي، وهذه الجنسيات هي كالتالي: سوريا، أرمينيا، كوريا الشمالية، نيجيريا، كوبا، اليمن.

وهناك دول يتمكن مواطنها من تملك العقارات في تركيا، مع وضع بعض القيود، مثل: الصين، الأردن، إسرائيل، تيمور الشرقية، الدنمارك.

وهناك بعض القيود المفروضة على بعض الجنسيات الأخرى، مثل: مصر، أفغانستان، المغرب، لاتفيا، وألبانيا. حيث إن القانون التركي يحدد لهم نوع العقارات التي يمتلكونها، وانطلاقاً من ذلك؛ فإنه يُسمح للجنسيات المذكورة، بتملك العقارات في تركيا من نوع: الشقق والمكاتب فقط، ولا يتيح لهم إطلاقاً بتملك العقارات، من نوع الأراضي الزراعية.

ولدينا بعض الجنسيات الأجنبية التي تضطر لاستخراج إذن من وزارة الداخلية التركية، حتى يتمكن مواطنوها من التملك في تركيا، وهذه الجنسيات هي: الصين، إيران، فلسطين، الهند، العراق.

ولأسباب أمنية خاصة أيضاً؛ فإن المواطنين الروس والأوكرانيين يحق لهم تملك العقارات في عموم تركيا، باستثناء مناطق البحر الأسود. كذلك لا يحق لليونانيين شراء العقارات في مناطق بحر إيجه فقط، بينما يستطيعون التملك في مناطق أخرى من الأراضي التركية.

وعند تدقيق النظر في هذه القرارات نجد أن الجنسية السورية لا يحق لها التملك مباشرة في تركيا، لكن هناك طرق أخرى تجعل المستحيل ممكناً، وذلك من خلال إنشاء شركة تجارية حاصلة على ترخيص من وزارة الداخلية، لكي تسجل باسم المواطن السوري، ومن ثم يستطيع صاحب الشركة تسجيل العقار المراد تملكه على اسم الشركة، بشرط توافق هذا العقار من حيث المساحة والسعر مع رأس مال الشركة.

عقارات في اسطنبول

اختيار الحي المناسب

تأكد أن هذه المسألة هي من الأمور التي تنطوي على أهمية كبيرة، لأن الحي الجيد هو الذي سوف يؤمن لك السعادة، ويضمن لك الراحة المرجوة في الشقة السكنية. ولكي تستطيع الاختيار، لا بد لك من اتباع بعض المعايير التي توصلك إلى النجاح في اختياراتك، ومن هذه المعايير ما يلي:

  • تواجد المراكز الحيوية

قبل شرائك للشقة السكنية يجب عليك التأكد من تواجد المركز الحيوية بمكان قريب من حيك الذي سوف تسكن فيه، لذلك فإن الأسواق والمراكز التجارية لها أهمية كبيرة في قيمة البيت، وترفع من شأن الحي أو المنطقة التي تنوي السكن فيها.

  • وجود المدارس والمستشفيات

وجود عديد المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والتعليمية في الحي الذي تختاره سكناً لك، من أكثر المعايير أهمية في اختيارك للحي المناسب لك.

  • تحديد الميزانية

لا بد لك قبل اختيار الحي المناسب من تحديد ميزانيتك، فكل منطقة لها أسعارها، وتختلف عن الأخرى بميزاتها وصفاتها. فمثلاً أسعار الشقق التي في منطقة باشاك شهير أكثر ارتفاعاً من غيرها من المناطق الأخرى.

  • الجو العام للحي

من الطبيعي أن يتواجد أحياء صاخبة وأخرى هادئة في منطقة وحي من الأحياء، فإذا كنت ممن يعشق الجو الهادئ والطبيعة الصامتة، عليك الابتعاد من جو المدينة الصاخب، لتختار لنفسك مكاناً هادئاً تجد الراحة فيه مع عائلتك كحي بيليك دوزو.

  • توفر الخدمات

بعض الأحياء في المدينة تتميز بخدماتها التي تضفي على حياتك مزيداً من الأناقة والرفاهية، مثل وجود الحدائق وبعض الألعاب الرياضية ومسارات للمشي، وأخرى لركوب الدراجات، وبعض الأحياء ترى فيها سوء الخدمات المقدمة، لذلك قبل كل شيء تأكد من توفر الخدمات الموجودة في الحي المناسب لك.

  • سهولة التنقلات

لا يمكن العيش في منطقة تكون فيها شبكة المواصلات ضعيفة، حاول اختيار الحي الذي يؤمن لك سهولة التنقلات بين كل مناطق المدينة.

  • التواصل الاجتماعي

التواصل الاجتماعي بين الناس أمر ضروري جداً، وأحد المعايير المهمة في اختيارك للحي المناسب، فإن كنت ترغب بالتعرف على الجيران، والتواصل مع الناس ممن حولك، اعمل جاهداً على العيش في منطقة قريبة من نمط الحياة التي تعيشها. وبشكل عام تعتبر منطقه باشاك شاهير الحي المفضل لدى الجالية العربية.

  • تحديد نوع العقار

من أهم المعايير في اختيارك للحي المناسب تحديد نوع العقار الذي ترغب باقتنائه، فهناك بعض الأحياء التي تكون بيوتها ضيقة وصغيرة، بعض الأحياء التي تعرف ببيوتها الواسعة والعريضة، حدد بنفسك مساحة العقار المطلوب في الحي المناسب لك ولعائلتك. بالإضافة إلى ذلك اعمل على اختيار بيت مناسب لحجم عائلتك وعدد أفرادها.

خاتمة

لا شك أن تركيا باتت واحدة من أهم الدول التي تستقبل العديد من راغبي الاستثمار والتملك في أرضيها، وأصبحت في السنوات الأخيرة نقطة جاذبة تستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم، ولقد رأينا قدوم عدد هائل من المواطنين العرب إليها بأهداف متنوعة، إما التعلم والدراسة، وإما السياحة والسفر، وإما الاستثمار والإقامة فيها.

تحدثنا في مقالنا هذا عن عقارات في إسطنبول، وعن ميزات العيش في تركيا عموماً، ومدى سهولة التأقلم مع جو قريب من المجتمعات العربية والثقافات الإسلامية. وتابعنا الحديث عن شرح القوانين التي تسمح لبعض الجنسيات الأجنبية من حقوق التملك على الأراضي التركية، وتكلمنا عن منع بعض الجنسيات الأخرى من حقوق شراء العقارات وتملكها.

ثم أردفنا الحديث عن اختيار الحي المناسب للسكن، والمعايير التي ينبغي اعتمادها واتباعها في اختيار الحي المناسب للزائر والسائح على حد سواء. ولم ننس الحديث عن أسباب شراء العقار في تركيا، سواء كان هذا العقار بهدف السكن والمعيشة أو بغرض الاستثمار العقاري.

فإذا أردت السفر إلى تركيا، والعيش بين معالمها السياحية، والاستقرار في أحد ولاياتها الجميلة، فكل مقومات الحياة الجميلة سوف تجدها أمامك على طبق من ذهب في تركيا. هذا البلد الذي يؤمن لك كثير من الامتيازات والتسهيلات على أراضيها، مثل الحصول على الجنسية التركية، التعليم السياحة، الطبابة، العيش الرغيد.

تحرير: تقسيم هومز

هل أعجبك موضوعنا؟ تستطيع مشاركته مع أصدقائك!

مقالات مشابهه

عقارات للبيع في إسطنبول

عقارات للبيع في إسطنبول تعتبر السوق العقارية...

متابعة القراءة

اضافه تعليق أو استفسار