• العربية
    • الإنجليزية
    • الفارسية
    • الفرنسية
    • التركية
    • الألمانية
    • الصينية المبسطة
    • الروسية
    • الإيطالية
    • الأسبانية

العيش في تركيا للعراقيين

العيش في تركيا للعراقيين

العيش في تركيا للعراقيين

العيش في تركيا للعراقيين أمر مرغوب فيه كثيراً، حيث تعتبر تركيا من أكثر البلدان المفضلة لدى المواطنين العراقيين، الراغبين بالاستثمار فيها أو القادمين بهدف السياحة بين أبرز أماكنها الجميلة أو السياحة الطبية.

ووفقاً للاحصائيات التي تصدر من إدارة الهجرة في تركيا، فإن أعداد العراقيين في تركيا تتراوح ما بين 700 و900 ألف عراقي، يتوزعون في مناطق مختلفة من أنحاء تركيا، لكن معظم هؤلاء العرقيين يفضلون العيش في ولايات إسطنبول وبورصة وأنقرة.

وتشير البيانات والإحصاءات الرسمية أيضاً أن الجالية العراقية تعتبر الجالية الأكبر بعد الجالية السورية في تركيا، وهم يقصدون من القدوم إلى تركيا أهدافاً متعددة، منها الحصول على الإقامات السياحية، والاستثمار في تركيا، والقيام بالمشاريع الحيوية، وهناك بعض الجاليات العراقية تأتي بهدف السياحة العلاجية، بهدف تلقي العلاج في أفضل المستشفيات التركية.

وهناك توقعات كبيرة تتحدث عن ارتفاع نسبة العراقيين الذين يفضلون العيش في تركيا، بسبب تواجد كل المقومات التي تشجع على الاستقرار والحياة الكريمة، التي يبحث عنها كل مواطن في تركيا، بغض النظر عن الجنسية التي يتمتع بها.

هذا الارتفاع في أعداد العراقيين القادمين إلى تركيا تزامن مع ازدياد في نسبة شراء عقارات في إسطنبول، أو الشقق السكنية في ولايات تركية كثيرة، وارتفاع عدد المشاريع الاستثمارية التي يعملون على إنشائها، الأمر الذي يسمح لهم ويسهل عليهم اجراءات الحصول على الإقامة العقارية، والعيش المستقر في تركيا.

العيش في تركيا للعراقيين هي الخيار الأمثل

من المعروف للجميع أن تركيا برزت كواحدة من أكثر الدول الأوروبية، التي جذبت أعداداً كبيرة من الجنسيات الأجنبية إلى أراضيها، وتعد تركيا أيضاً هي الخيار الأمثل للعيش فيها بالنسبة للمستثمرين الأجانب عموماً، والعرب العراقيين خصوصاً، فما السبب في كون العيش في تركيا للعراقيين هي الخيار الأمثل؟ والجواب عن هذا السؤال يكون من خلال ذكر العوامل التالية:

  • الموقع الجغرافي المميز لتركيا بالنسبة للمواطنين العراقيين، والتقارب الجغرافي بين تركيا والعراق، والحدود المشتركة بينهما، فتركيا بلد مجاور للعراق ولكثير من الدول العربية، ويتوفر بين البلدين معابر برية ومعابر جوية، تسهل من عملية التنقلات التي تحدث بين تركيا والعراق.
  • وجود الكثير من العادات والثقافات المشتركة بين الشعبين العراقي والتركي، بالإضافة إلى ذلك روابط الصلة القوية والمتينة بين البلدين، ومن أهم هذه الراوبط: رابط الدين المشترك، وروابط القرابة الممتد من العصر العثماني إلى اليوم بين شعبي تركيا والعراق.
  • علاقات الصداقة بين البلدين، تفتح الأبواب لإنشاء مختلف أنواع المشاريع الاستثمارية في تركيا بالنسبة للمستثمرين العراقيين. الأمر الذي جعل الحياة في تركيا بالنسبة للعراقيين أكثر استقراراً وأماناً.
  • وجود عدد جيد من المدارس العراقية في إسطنبول وأنقرة ومناطق متفرقة من أنحاء تركيا، هذه المدارس مرخصة من وزارة التربية والتعليم التركية، وبإشراف مدراء عراقيين، والذي يقوم بالتدريس فيها مدرسون عراقيون ومن جنسيات عربية مختلفة، ويتواجد عدد كبير من الطلاب العراقيين في هذه المدارس.
  • التسهيلات التي تقدمها الحكومة التركية لراغبي الاستثمار في تركيا، وبالتالي سهولة الحصول على الإقامة العقارية، والجنسية التركية.
  • الاستقرار الذي تعيشه تركيا في شتى المجالات، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بالمقارنة مع دولة العراق، التي عانت من أزمة الحروب والفتن في السنوات الأخيرة، هذا الأمر دفع بالمواطنين العراقيين البحث عن دولة أكثر استقراراً، بلد يضمن لهم العيش بأمان وسلام.
  • الجمال الخارق للطبيعة التركية، فالراغبون في السياحة من العراقيين، يرون في تركيا كل المقومات السياحية التي يبحثون عنها، من مساحات خضراء شاسعة، وأنهار عذبة متدفقة، وشلالات منحدرة، وأماكن تاريخية وأثرية بارزة، وغيرها العديد من المقومات السياحية المتوفرة في كثير من المناطق السياحية المختلفة في تركيا.

العيش في تركيا للعراقيين والتملك فيها

من الواضح جداً أن معظم المستثمرين في السوق العقارية في تركيا هم من المستثمرين العراقيين، فالجنسية العراقية هي ما تتصدر عادة المراتب الأولى في مؤشرات الشراء في الأسواق العقارية في تركيا.

العوامل التي تحدثنا عنها في الفقرة السابقة جعلت من العيش في تركيا للعراقيين هي الخيار الأمثل لهم، وليس هذا فقط، هذه العوامل أيضاً هي التي شجعت على الإقبال الكبير من المستثمرين العراقيين لتملك الشقق السكينة، وإنشاء المشاريع الحيوية في السوق العقارية التركية.

لذلك كثرت التساؤلات حول شروط تملك العراقيين للعقارات عامة وللشقق السكنية خاصة في تركيا. وللإجابة عن هذه الاستفسارات يمكننا أن نقول بأنه:

وفقاً للقانون الذي صدر من قبل رئاسة مجلس الوزراء التركي في العام 2012م، والذي يتعلق بشراء العقارات في تركيا من قبل الأجانب، فإن الجنسية العراقية تدخل في قائمة الجنسيات الأجنبية التي تسمح لمواطنيها من التملك في تركيا. بعد الحصول على الموافقة من وزراتي الداخلية والخارجية التركية.

وبناء على هذا القانون فإنه يحق للجنسيات العراقية تملك مختلف الأنواع من المشاريع العقارية في تركيا، مثل الشقق السكنية، الفلل الفاخرة، المحلات التجارية، المخازن، الفنادق، وغيرها من المشاريع الاستثمارية الأخرى.

وبعد صدور هذه القرارات وتنفيذها على أرض الواقع فقد تصدرت الجنسية العراقية قائمة الأجانب الذين تملكوا عقارات في تركيا، ووصلت أعداد العراقيين الراغبين في العيش في تركيا، والذين تملكوا عقارات في ولاياتها إلى 4 آلاف تقريباً في العام 2016.

وتشكل الإقامة العقارية عاملاً مهماً من العوامل التي تشجع على العيش في تركيا للعراقيين، فالحكومة التركية منحت المواطنين الأجانب عموماً حق الحصول على الإقامة العقارية، وبناء على ذلك يحق للمواطن العقاري بعد شراء العقار أو بعد القيام بمشروعه الاستثماري الحصول على الإقامة العقارية. الأمر الذي يسمح بطول فترة الإقامة في تركيا.

كما أن التعديلات المتعلقة بحصول المستثمر على الجنسية التركية، كانت واحدة من أهم الأسباب التي دفعت للعيش في تركيا، والاستقرار فيها بالنسبة للمواطن العراقي. وبموجب هذه التعديلات فقد انخفضت قيمة العقار الذي يفتح لك طريق الجنسية التركية من مليون دولار أمريكي إلى 250 ألف دولار.

واعتماداً على هذا القانون فقد تم السماح للجنسيات العراقية التي تقوم بامتلاك عقار بقيمة 250 ألف دولار أميركي، بالتقدم على طلب من أجل الحصول على الجنسية التركية، هذا وبعد الحصول على الجنسية التركية القيام بكافة الحقوق الأخرى، من تسجيل الأولاد ضمن المدارس والجامعات، سواء المدارس التركية أو المدارس العربية والدولية الموجودة ضمن الولايات التركية، وتسطيع أيضاً فتح حساب بنكي في كافة البنوك التركية، وإتمام كافة الأوراق والمعاملات اللازمة ضمن الدوائر الحكومية التركية.

وبالإضافة إلى تلك التسهيلات المقدمة، يمكن الحديث عن بعض الإجراءات الأخرى، التي قدمتها الحكومة التركية للمستثمرين عامة، بهدف جذب المستثمرين العرب إلى تركيا، وخاصة العراقيين لترغيبهم بشراء عقارات ومنازل في تركيا، حيث كان العراقيون هم المستفيدون الأكثر من هذه القوانين التركية، ومن هذه القوانين:

  • إلغاء قانون المعاملة بالمثل في عام 2012 بالنسبة لبيع العقارات في تركيا للأجانب. هذا القانون الذي منح الجنسية العراقية حق الدخول في قائمة الجنسيات الأجنبية، التي تسمح لمواطنيها من التملك في تركيا.
  • بعد التملك في تركيا يحق للمواطنين العراقيين الحصول على الإقامة العقارية، والعيش في تركيا، من خلال التمتع بمعظم الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأتراك.
  • قوانين الرهن العقاري والشراء بالتقسيط، هذا القانون مخصص لأصحاب الميزانيات المحدودة من المستثمرين العراقيين، حيث يستطيع المواطن العراقي الراغب بشراء عقار في تركيا الذهاب إلى أحد البنوك التركية، وشراء عقار بالتقسيط.
  • إلغاء ضريبة القيمة المضافة.
  • تسعير العقارات في تركيا بالليرة التركية فقط.
  • قانون الجنسية التركية لمن يشتري عقارات في تركيا بقيمة ربع مليون دولار أمريكي على الأقل.

وبالنظر إلى الأرقام والمعطيات الخاصة بالعام 2019 م فإننا نرى تصدر الجنسية العراقية قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر شراء للعقارات في تركيا. ووفقاً لمعطيات هيئة الإحصاء التركية، فقد بلغ عدد العراقيين الذين اشتروا عقارات في تركيا 7 آلاف و596 مواطناً عراقياً خلال العام 2019م.

شراء عقار في تركيا للعراقيين

المواطن العراقي الذي يرغب العيش في تركيا سوف يبحث بالتأكيد عن فرصة للتملك في تركيا وشراء عقار له، سواء للسكن كالشقق السكنية، أو للتجارة والاستثمار كالمكاتب التجارية. وهناك بعض العراقيين يتجهون لشراء الفلل الفاخرة، التي يقضون أوقات عطلتهم فيها، خاصة في مدن مثل طرابزون، وأنطاليا.

وفي هذا السياق تقدم لكم شركة تقسيم هومز العقارية المعلومات اللازمة والموثوقة عن سوق العقارات التركية، وتوضح لكم بعض الفوائد والنصائح التي تتعلق بشراء الشقق السكنية، وتطرح تقسيم هومز العقارية أمامكم خيارات واسعة للاستثمار في الشقق السكنية والمكاتب، وتؤمن لكم أفضل المشاريع الحيوية في مدينة إسطنبول، وغيرها من المدن الأخرى.

خاتمة

انصب حديثا في هذا المقال عن موضوع العيش في تركيا للعراقيين، حيث إننا قمنا بتوضيح بعض البيانات والإحصاءات الرسمية الصادرة عن إدارة الهجرة العامة في تركيا، عن أعداد المواطنين العراقيين في تركيا. وبيّنا المكانة المرموقة والكبيرة التي تحظى بها تركيا في نظر المواطنين العراقيين.

ثم تحدثنا في الفقرة التي تلتها عن كون العيش في تركيا للعراقيين هي الخيار الأمثل، وذكرنا بعض العوامل التي تشجع على قدوم العراقيين إلى تركيا، والقيام بالاستثمار فيها، والإقامة في إحدى ولاياتها.

ثم انتقلنا للحديث عن العيش في تركيا للعراقيين والتملك فيها، حيث قدمنا في هذه الفقرة من مقالنا إجابات عن كل التساؤلات، التي تتعلق حول شروط تملك العراقيين للعقارات السكنية في تركيا.

وكانت نهاية المقال الحديث عن فكرة شراء عقار في تركيا للعراقيين، حيث كانت هذه الفكرة الأكثر رواجاً بين المواطنين العراقيين الذين يرغبون بشراء العقارات في تركيا، بهدف التملك في أراضيها، والعيش في إحدى ولاياتها.

مقالات مشابهه

 تعريف الوكالة العقارية والأوراق اللازمة لاستخراجها

الوكالة العقارية هي وثيقة مكتوبة، يصرح من خلالها لشخص...

متابعة القراءة

شراء عقار في اسطنبول في ظل كورونا

بعد النهضة الكبيرة التي شهدها الاقتصاد التركي خلال...

متابعة القراءة

التملك العقاري في تركيا والحصول على الجنسية التركية

  بعد صدور التعديلات المتعلقة بقوانين الجنسية...

متابعة القراءة

اضافه تعليق أو استفسار